10 يوليو, 2009

صاحب / ة البستااااااان !!



الأخبار تأتي تباعا ً من تلك القريه التي يسير بها قوادها الى الهاويه !!!

آخر هذه الأخبار تقول ان احد ( المزارعين الخضُر ) وبعد ان زرع بستانه وتعب عليه

الى ان اوصله الى افضل بستان في تلك القريه المغلوب على امرها ,,,

أتى في إحدى الليالي واحرق كل بستانه وجمع ما تبقى له من امتعه وخرج من القريه دون

ان يغلق علامات الأستفهام ؟؟؟

وبطبيعة الحال ( الفوارغ ) ومن هول المصيبه لم تحسن التصرف بل وقفوا موقف المتفرج

حتى اشار عليهم احد المستشارين المستأجرين بأن يحاولوا ( إعادة ) ما تم حرقه وبأي طريقه ....

وبما أن ارض هذه القريه كحال اغلب اهلها وقطع اثاثها يتحكم بهم الفوارغ ( بريموت كنترول )

فقد اعادوا جزء كبير من البستان المحروق الى وضعه الطبيعي مع فقدان جزء منه وتلفه !!

المشكله ليست بستان واحترق لا ,,,,, المشكله اكبر من ذلك بكثير

هذه تعد سابقه خطيره قد لم تحدث على مستوى القرى كلها ....

مالذي دفع صاحب البستان لحرقه !! فالكثير من اهل القريه السابقين خرجوا وكان لهم ردة فعل

ولكن ليست كهذه

انا اثق انه لا يوجد شي بالخفاء ولكنه الظلم والأستبداد والجهل ايضاء كلها اسهمت ولازالت تسهم في

ردود فعل مختلفه من قبل الشرفاء ممن لا يرضون الإهانه والمداهنه ,,,,

ترى ماهي ردة الفعل القادمه ؟؟؟ من الصعب التكهن بذلك !!

نسأل الله السلامة لنا ولذلك الشعب الذي عليه ان لا يصمت فالصمت لن يأتي بنتيجه

فإما الخروج وترك تلك القريه تموج في وحل من الضياااااااااااااااع

او الإنقلاب وطرد هذه الطغمه المخربه والفاسده

ياااااااااااااااااااه اي عقول هذه التي تدير هذه القريه !!!!


انتهى ,,,,,

->إضافة رد على الموضوع...

24 يونيو, 2009

الفوارغ والطيور المهاجره !!

بداء الأرتباك واضحا ً على قادة تلك القريه الضائعه بعد انتشار القرى وهجرة اهل هذه القريه

اليها فرادا وجماعات واقد اتضح الارتباك في كثرة النداءت الموجهه للعديد من الشخصيات وكما

قال المثل (( الصراخ على قدر الألم )) والمعيب في هذه الندائات انها اتت بطريقه الإستجداء

والتوسل لبعض هذه الشخصيات بالقبول بالعوده لهذه القريه مع تقديم الكثير من التنازلات

كل هذا ثمن غال ٍ يدفعه هولاء الفوارغ ثمن التخبطات السابقه وثمن التوحد في الرأي وثمن

البحث عن امجاد شخصيه على اكتاف الغير وقبل هذا وذاك الجهل ونقص القدرات العقليه

لقد تعرض هولاء الفوارغ لمواقف ساخره صنعوها لأنفسهم ثم بعد ذلك اتهموا غيرهم فلقد كذبوا وصدقوا

كذبتهم ,,,,,, يا للسخريه

كلما اردت ان اكف عنهم وجدت ان ما اكتبه عنهم هنا يمثل خدمه مشتركه للطرفين

فبرغم ما اجده من متعه في اسلوب ( الطقطقه ) عليهم إلا اني اقدم خدمه لهم بالمجان وهي تقديم نصيحه لأخطائهم بأسلوب

ساخر لكل نصيحه ثمن وهذا هو ثمن نصيحتي لذلك عليهم القبول بذلك ,,,

الى هنا وكفى اليوم وانا ادرك ان هذا المقال قد يكون اقل درجه من سابقيه ولكن الظروف لها دور كبير

فل يعذرني اصدقائي وكل من يزورني هنا من معجب ومن ناقد فالقادم سيكون افضل بإذن الله


الدبلوماسي

->إضافة رد على الموضوع...